بياضٌ على السليقة ()
فتىً ..
ما مرّ في بالِ الخَطيئةْ
تقاسِمُهٌ الهوى
روحٌ بريئة اقرأ المزيد »
دفنتُ رأسي في كتابي كأنّني لم أسمع ، ووقفتْ هيَ لدقيقة ثم انصرفت ..
وهي تقول : قليل أدب !
سؤالٌ أيها النبلاء والنبيلات .. هل تغيّر تعريف الأدب مؤخراً ؟ اقرأ المزيد »
مُراد ، قُل لدمعك : اتئد !
لم أجد تعبيراً دقيقاً ، ولا وصفاً واضحاً رقيقاً ..
يجلّي حالة مشاعرنا آنَ اجتماع المتناقضات ..
التي تغزونا في لحظةٍ واحدة ..! اقرأ المزيد »
الحبّ ، مُتأخراً !
هكذا أنتم .. لا يهطلُ حبكم ..
إلا بعد أن تهطل دموع إحدانا !
كم (لتراً) من الدموعِ تريد ، لتبقى بالجوار ؟
مجلة بصمة شباب (العدد الأول)
يتلعثم اللسان أحياناً ، ويعجز البيان عن تجسيد جُهدٍ خرافي يُبهر الرائي ..! اقرأ المزيد »
آل مدبل ، أوجاعكم أوجاعنا !
روّاد المدونة الكرام ..
عندما أتأخر ، كهذا التأخر (الشنيع) فاعلموا أنّ حابساً يحبسني ..
أعجز عن دفعه ، أو أن أحلّ عُقدهْ ..!
وَ لا تنسوا أن تلتمسوا عذراً لأخيكم – يرحمكم الله – اقرأ المزيد »
أهل الخرج عيدهم غير (الإصدار الثاني) ^^
وبعد الـ (إضراب) ، والمناكفات الأخويّة التي حصلتْ بالأسفل ..
ألتقط أنفاسي ، وأقول :
(تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وكلّ عامٍ وأنتم بخير) .. اقرأ المزيد »
إضراب !
* إهداء: لـ وطن البياض ، الصديق والأديب/ أبو جنّة ..
تعبر الذكرى من جديد ، إلى أيامنا الخالِيَة من مكعبات السكر الحالِيَة ..
بنكهةٍ مغايرة ، ومذاقُ المرارةِ المُذاب يسبح في (أكواب) حياتنا المتهشمة .. اقرأ المزيد »
مفاتيح التدبر

لستُ هنا مذكراً ولا واعظاً ، وأنا أحوج الناس لمثل هذا ..
مضى جلّ شهرنا المبارك ، ولم يتبقَ منهُ سوى عشرةِ أيامٍ اختصها الله بليلةٍ ..
العمل فيها خيرٌ من ألف شهر .. وخيرُ جليسٍ هذه الأيام ، كتاب الله عز وجلّ ..
تدبراً / تأملاً .. والوقوف بين يديه سبحانه في هذه الليالي الهاطلة بالرحمات .. اقرأ المزيد »
رمضان ، مُهرولاً !

لأصحاب (الفوانيس) المتأرجحة ، أمثالي ..
الذين لم يجدوا سقفاً ثابتاً / حائطاً ماثلاً ، لينيطوا بهِ فوانيسهم .. أهلاً بكم ! اقرأ المزيد »
